الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

327

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

عامل سرطانى مرگ و مير خانمها در كشورهاى پيشرفته است و چون اين بيمارى علامت خاصى ندارد ، اگر اين اقدام پيشگيرانه انجام نگردد ، هنگامى به وجود سرطان پى مىبرند كه كار از كار گذشته و بيمار قطعاً مىميرد . با اين تفصيلات آيا اين آزمايش شرعاً جايز است ؟ جواب : در صورتى كه اين كار به وسيله نامحرم انجام شود جايز نيست مگر اين كه بدون نگاه كردن و لمس نامحرم انجام شود و اگر محرم باشد اشكال ندارد و اگر ممكن نيست مگر با عمل نامحرم و در مفروض مسأله احتمال خيلى قوى باشد نيز جواز آن بعيد نيست . « 1 » تولى و تبرى سؤال 561 . معناى شرعى تولّى و تبرّى چيست ؟ جواب : معناى شرعى تولّى و تبرّى همان معناى عرفى آن است كه عبارت است از دوستى كردن و دشمنى كردن ولى همين معنا در خصوص اهل بيت عصمت و طهارت شرعاً واجب مىباشد يعنى دوستى آنها واجب و دشمنى با آنها حرام است بلكه دوستى با دوستان ايشان و دشمنى با دشمنان ايشان كه برگشت كند به دوستى و دشمنى با ايشان همين حكم را دارد « 2 » . سؤال 562 . تبرى و تولى جزئى از فروع دين است يا از ضروريات مذهب شيعه مىباشد ؟ جواب : ظاهر آن است كه جزء فروع دين است نظر به اينكه اظهار حبّ و بغض به عملى از اعمال تا نباشد اين عنوان صادق نيست « 3 » و اما ملاك در ارتداد و كفر به انكار ضرورى

--> ( 1 ) از باب تزاحم اهم كه حفظ النفس است با مهم كه ترك نظر نامحرم است . ( 2 ) و الدليل عليه الآيات و الروايات التى مرّ بعضها فى جواب السابق . ( 3 ) الآيات الدالّة فى سورة التوبة / 23 و فى الممتحنة / 13 و فى المجادلة / 23 و لا بدّ من ملاحظة الروايات أيضاً فى ذلك مجملة منها فى البحار ، ج 27 ، ص 51 ، باب وجوب موالاة اوليائهم عليهم‌السلام . ففى رواية البزنطى عن الرضا ( ع ) من سرّه ان لا يكون بينه و بين الله حجاب حتى ينظر إلى الله و ينظر الله إليه فليتولّ آل محمد ( ص ) برء من عدوهم و يأتم بالامام منهم . الحديث . و فى خبر الأعمش عن الصادق ( ع ) فى حديث طويل قوله ( ع ) « و البرائة من جميع قتلة اهل البيت واجبة . و الولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا و لم يبدّلوا بعد نبّيهم ( ص ) واجبه مثل سلمان الفارسى و ابى ذر الغفارى و المقداد بن الأسود و . . . » و فى الكافى ج 2 ص 125 ، باب الحب فى الله و البغض فى الله خبر الطائى عن أبى عبدالله وفيه قوله ( ص ) : « و لكن اوثق عرى الإيمان الحبّ فى الله و البغض فى الله و توالى ( خ . ل التولى ) اولياء الله و التبرى من اعداء الله » . و مدلول هذه الروايات موافق للاعتبار حيث ان مفهوم الحب و البغض و التوالى و التبرى ليس مستحدثاً شرعياً و الوثوق الخبرى كاف و إن فرض عدم الوثوق المخبرى فيها . و اما التولى فهو أخذ الولى كما ان التبرى هو إظهار البراءة و من المعلوم ما يسمّى بالفارسية ( دوستى يا دشمنى ) ليس به مجرد الحبّ و البغض فعلى هذا ابرازهما و ترتيب آثارهما هو الواجب و هو من فروع الدين الذى هو مربوط به عمل الجوارح و ان كان غالباً ملازماً لعمل الجوانح من الحبّ و البغض و ربما يكون هو نفس العمل بمقتضى ذلك و ان فرض عدم تمشى مبدئهما من شخص كبعض اولاد الزناء و البحث هنا طويل لا مجال له فى هذا المختصر و اما ضرورى الدين او المذهب فهو ليس فيه فرق على التحقيق بل ما هو المسلم من الدين و أحكامه من الوجوب و الحرمة و لا شبهة فيه لمنكره بحيث يرجع انكاره الى انكار النبوة فهو موجب للكفر و الارتداد .